ما هي أفضل الطرق لتحسين أعمالك؟ 2

أفضل 10 طرق تحسن بها عوائد شركتك أو مؤسستك - الجزء الثاني

نتحدث في هذا الجزء الثاني عن باقي الطرق التي تعينك على تحقيق النجاح في عملك وخدماتك. إن كنت لم تقرأ الجزء الأول من المقالة فأنصحك بشدة أن تعود لقراءة الخمس الطرق الأولى لنجاح الأعمال، ثم العودة لقراءة هذا الجزء.

الطريقة السادسة: إضافة خدمات جديدة

لابد أن بإمكانك أن تقدم عدة خدمات ذات علاقة بطبيعة عملك، لكن التأجيل أو التفكير في الإخفاق قد يكون سبباً أو مانعاً لك. والسؤال الذي يطرح نفسه هو “لماذا لا تضيف خدمات أخرى لمجال عملك؟ هل هناك أسباب تمنعك من فعل ذلك؟” قد تقول في قرارة نفسك التنظير لا يكفي فالواقع يختلف عن مجال الحديث والكتابات، والجواب على هذا هو أن الكاتب نفسه قد مر بنفس المرحلة، وإلا لما كتب هذه الكلمات.

لنقل أنك توفر خدمات إلكترونية في مجال الترجمة مثلاً، أو تعمل في مجال الترجمة الإلكترونية. لكن هذا العمل لا يعود عليك بفوائد كبيرة، أليس من المناسب لك أن تضيف خدمة أو خدمات أخرى لتغطي العجز في مجال عملك هذا؟ مثل توفير خدمات الطباعة أو التدقيق اللغوي أو غيرها مما يمكنك تكليف الغير بها وحصولك على عوائد منها؟

لا شك أن إضافة خدمات أخرى سيكون له أثر كبير على عملك، أياً كان مجال العمل أو الخدمة التي تقدمها. لنفترض أن لديك محلاً تبيع فيه أوني منزلية، لكن السوق راكد والعمل غير مستقر، ألا ترى أن بإمكانك أن توفر بعض الأدوات التي توفر إنارة تستخدم في مجال الزينة مثلاً؟ أو توفر خردوات بسيطة مما تشعر أنها مطلوبة في السوق؟ اقتصار تفكيرك على “متى سيتحسن العمل؟” لن يحسن العمل أبداً، بل عليك بالسعي والتفكير في كيفية إضافة أشياء قد تحرك العمل.

وقد يراودك سؤال: “ماذا سيحصل لي لو فشلت؟” الجواب: هذه تجارة، والتجارة ربح وخسارة، أليست التجارة محاولة وخطأ؟ إن فشلت في خدمة فحاول التفكير في أخرى. أمران لابد لك أن تتخلص منهما، الأول: أن يبقى عملك كما هو على مدار السنين دون تطوير، الآخر: الخوف من الفشل، فالتاجر هو من يستغل الفرص ويسعى لتحسين عمله.

الطريقة السابعة: استغلال الفرص

إن التاجر الفطن هو الذي يستغل الفرص الجديدة بمجرد علمه بها، وبهذا يحقق نجاحاً باهراً. هناك عدد لا نهائي من الفرص، لكن الناجح هو من يبحث عن تلك الفرص ويستغلها. أتدري ما هو الشيء الوحيد الذي يمنعك من التقدم والنجاح في عملك؟ إنه “أنت“. إن مجرد ترددك وخوفك من الفشل يعد فشلاً، وخوفك من الخسارة يعتبر خسارة في حد ذاتها. لا عذر لديك، إي يجب عليك أن تعمل بفطنة على بمشقة. إن كنت تواجه مشاكل فاطلب المشورة والمساعدة. فقد تجد من يوجهك، لكن لا تجعل طلبك للنصيحة لمجرد الاستماع إلى الآراء والنصائح وتترك العمل والتطبيق جانباً. أياً كان مجال عملك، خذ المشورة وستجد ما يفتح لك آفاقاً واسعة من الفرص والأمل.

ابحث عما يحتاجه الناس، لا تقل لدي رأس مال كافٍ لذلك سأفتح عملاً في مجال كذا وكذا لأن أرباحه مجزية. لا يجدي نفعاً أن تكرر ما يصنعه الآخرون. بإمكانك أن تبدأ عملاً بفكرة فريدة لم يسبقك إليها أحداً من خلال الاستشارة (حتى لو كلفتك الاستشارة مالاً)؟ ألن تحقق مالاً من وراء مشروعك وعملك؟ فما المانع من طلب استشارة مدفوعة الثمن؟

هل خطر في بالك “كم خدمة أضيف إلى مجال عملي؟” إن خطر هذا السؤال في بالك فأنت فعلاً جاد في عملك. نصيحتي لك أن تضيف خدمة أو اثنتين كل سنة أو سنتين. إذ ليس من المنطقي أن تتوسع دون دراسة ودراية، وهذا يتطلب وقتاً. أضف إلى مجال عملك خدمة أو خدمتين كل سنة أو سنتين وستجد الأثر طيباً بإذن الله.

الطريقة الثامنة: مضاعفة الجهد

وهذا ينطبق على كافة المجالات والجوانب، سواءً التي ذكرناها سابقاً أو غيرها. إن كنت تستخدم التسويق في مجال عملك، ووجدت أثراً طيباً عند التسويق لخدمتك، فضاعف الحملة التسويقية. إن كنت تقدم خدمات وتستعين بأصحاب أعمال أخرى (تكليف وتفويض) لإنجاز أعمال زبائنك، فضاعف هذا العمل. إن كنت كاتباً لمقالات في مدونات، فضاعف جهدك. لنقل مثلاً أنك تمتلك مدونة (كمدونتي هذه) وتكتب كل أسبوع مقالتين أو ثلاثة، إن كنت فعلاً تريد النجاح فضاعف جهدك واكتب أربع مقالات أو ست مقالات. إن كنت تبيع بضائع ولديك محل واحد في مدينة معينة، فيمكنك فتح محلين في نفس المدينة أو في مدينة أخرى. أعرف رجلاً، بدأ بمحل بناء صغير، وبدأ يتوسع عاماً بعد عام حتى أصبح تاجراً كبيراً في مواد البناء في مدينته. لم يكتف بهذا الفرع ففتح فروعاً في أربعة مدن أخرى. هذا التاجر هو الذي يفكر في توسعة أعماله ومضاعفة جهوده، وبذلك يضاعف أرباحه.

هذه المقالة بمثابة استشارة مجانية تحصل عليها، فلا تضيع الجهد المبذول فيها بمجرد القراءة والمغادرة. استفد من كل كلمة فيها، ويمكنك تحسين الأفكار بما يتوافق مع مجال عملك. إن كنت لا تستطيع فتح محل في مدينة أخرى، فإن بإمكانك أن تتواصل مع صاحب محل في مدينة أخرى يوفر بعض البضائع المشابهة لبضاعتك وتقول له، سأوفر لك بضاعة من بضائع (بشرط ألا يكون يبيع نفس البضائع التي لديك) مقابل أن أصمم لك لوحة إعلانية للمحل وتحصل على نصف الربح. تلك اللوحة الإعلانية ستحمل شعار محلك واسمه بالخط الكبير، واسم محل التاجر الجديد بخط أصغر. وبهذا تسوق لنفسك وتبيع كمية أكثر من منتجاتك.

الطريقة التاسعة: واكب العصر وتغيرات الوقت

أكتب هذه المقالة في نهاية عام 2020، والعام على وشك الانتهاء. لا يخفى عليك أن الأحداث تتطور بشكل خيالي، فما كان في الأمس حلماً أو خيالاً أصبح اليوم حقيقة، وربما يصبح في الغد أمراً من الماضي. كنت بالأمس أكتفي بمجرد الترجمة، لكنني اليوم أقدم خدمات الترجمة وتصميم المواقع وأكتب مقالات خاصة بي وحصرية. إن كنت لا تفكر في تطوير نفسك ومواكبة التغيرات، فسوف يأتي عليك وقت تكون “صيحة قديمة” مثلما يقال. لا نعيش في نفس البيئة التي كنا فيها قبل عشر سنوات، ولن يبقى الحال كما هو بعد عشر سنوات.

لم تخرج نوكيا من سوق الهواتف إلا لأنها ظلت تقدم نفس الخدمة والمنتج لسنوات وسنوات دون أي بحث أو تطوير، فجاءت الهواتف الذكية لتحل محل منتجاتها. نوع خدمات بأسلوب يتواكب مع العصر، استشر واستخر وابحث واسأل واستمع للنصائح إن جاءتك بالمجان، فالنصيحة بجمل.

  • نوع خدماتك
  • استخدم وسائل التسويق المختلفة
  • ضاعف جهودك
  • استغل الفرص
  • إياك والتأجيل والتسويف والخوف من الخسارة أو الفشل
  • اكتب أهدافك وأولوياتك في قائمة وتعهدها وتابع تنفيذها
  • قم بتوكيل غيرك للقيام بالأعمال واهتم أنت بإنجاز المهم وصياغة الاستراتيجيات

الطريقة العاشرة: تعلم مهارات جديدة باستمرار

إن كنت صاحب خدمة، فعليك بتعلم مهارة جديدة كل سنة. إن كنت ترغب في زيادة أرباحك وعوائدك، فالسوق يلزمك بتعلم أشياء جديدة. إن كنت مترجماً فلن تظل طول عمرك مترجماً، أنت بحاجة لتعلم مهارة جديدة تسهل عليك الاستمرار في تقديم الخدمات مع مرور الوقت، خصوصاً إن اضطررت لترك عملك (إن كنت موظفاً).

وإن كنت صاحب منتج ومحل فالأمر مهم لك كذلك. حاول قراءة كتاب أو الالتحاق بدورة في مجال التسويق أو إدارة الأعمال أو إدارة الوقت واستغلال الفرص. اكتسابك للمهارات الجديدة لا يلزم منها أن تستخدمها لتطوير عملك، قد تجعل من نفسك مستشاراً يقدم النصائح لأصحاب الأعمال الذين يواجهون مشاكل، وبهذا تكون استشارتك مدفوعة لا مجانية (إن كنت ترغب في تحقيق عائد مالي إضافي).

وخلاصة القول

يستطيع كل واحد منا زيادة أرباحه وتحسين عمله بطريقة أو أخرى. لا يهم إن كنت واجهت مشاكل أو فشل في السابق، فالفشل هو أول خطوة للنجاح ما لم تستسلم. يظل الماضي في الماضي، وأنت ابن اليوم وعليك أن تسعى لتحسين غدك.

قدمت لك هذه الطرق العشرة من واقع خبرة وخلاصة تجربة، وهي استشارة مجانية قد تدفع مقابل بعض هذه الأفكار مبالغ كبيرة فأحسن استغلالها واستفد منها، وإن كنت تبحث عن استشارة أو نصيحة فأرسل إلينا سؤالك بالتعليق أسفل هذه المقالة أو عبر استمارة التواصل في قسم اتصل بنا. أترككم في حفظ الله

Share on facebook
شارك على الفيس بوك
Share on whatsapp
شارك على الواتس أب
Share on twitter
غرد في تويتر
Share on linkedin
شارك في لينكدإن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

نبقى على تواصل

لتطلع على أحدث مقالاتنا