التسويق الشبكي

ما هو التسويق الشبكي وما مدى فعاليته في تحقيق أرباح مجزية

ذكرت في المقالة السابقة النوع الأول من أنواع التسويق وهو التسويق العام، وهي خدمة قد نقدمها أحياناً بالمجان، فإذا اشترى شخص منتجاً معيناً أو خدمة معينة، تحدث إلى أشخاص مهتمين بهذه الخدمة، وبذلك أرسل زبائن إلى مزود الخدمة أو بائع المنتج مجاناً.

أما مقالتنا اليوم ستكون عن التسويق بنظام المصفوفات أو ما يسمى بالماتركس. وهو نظام توفره بعض الشركات ويقوم على مبدأ بناء فريق عمل. وهذا النظام يحقق لأصحابه فوائد وأرباح كبيرة، تأتي في الأصل من عمولات الأعضاء. وبالمثال يتضح المقال:

تعرف يسلم على شركة تبيع منتجات تجميل وهي تعمل بنظام التسويق. قرر يسلم أن يشترك في هذه الشركة ثم دعا سالماً ومحمد للاشتراك في الشركة. وبالفعل اشترك سالم ومحمد في الشركة واشتروا من تلك المنتجات. بمجرد شراء سالم ومحمد لمنتجات الشركة، حصل يسلم على عمولة. ثم قام سالم بتسجيل علي وعامر. واشترى كل واحد منهما منتجات فحصل سالم على عمولة وكذلك يسلم. وهلم جراً.

هناك عدد لا يحصى من الشركات التي توفر هذه الخدمة على مستوى العالم، إلا أن بعضها لا يسمح بالاشتراك من بعض الدول النامية مثل اليمن وغيرها. أما إن كنت تقرأ هذه المقالة من دولة أخرى، فيمكنك البحث عن الشركات التالية: Amway, Herbalife, Arbonne وغيرها.

هل هذا يعني أنك غير قادر على الاشتراك في شركة توفر هذا النوع من التسويق وأنت في اليمن؟ الجواب بالطبع: لا، فأبسط مثال لهذا النوع من الشركات التي تتيح لك الحصول على عمولة من خلال نظام التسويق في اليمن: شركة وولمارت وديكسن وغيرهما.

انتبه!

إن مجرد معرفتك باسم شركة تتيح لك تحقيق عمولات لا يعني أن تسارع بالاشتراك دون دراية بالأسس ودون دراسة للسوق. إن قال لك أحدهم أنك سوف تربح آلاف الدولارات من شركة تسويق معينة، ولم يوضح لك الخطوات العملية لهذا الربح، فاعلم أنك ستواجه فشلاً حتمياً.

يواجه كثير من الجدد الفشل في مجال التسويق لسببين اثنين:

الأول: عدم دراسة الشركة بشكل جيد قبل الاشتراك فيها..

الثاني: عدم وجود قائد فاهم يقوم بتدريبه وتوجيهه لتجنب الأخطاء..

كم سمعنا بأشخاص اشتركوا في بعض الشركات لكنهم يشتكون من عدم معرفتهم لأسس وقواعد التسويق وليست عندهم دراية بكافة جوانب الخدمة وكيف يمكنهم النجاح في هذه الشركة التي اشتركوا فيها. وعندما تسألهم أين القائد الذي أرشدكم إلى هذه الشركة يقولون: قائدي مشغول، أو سألت قائدي ولا يعرف الإجابة على استفساري، وغيرها من الأجوبة.

وبناءً عليه، أنصحك بشدة أن تقرأ عن أي شركة ثم تبحث عن الشخص الذي تعتقد أنه قد يقودك إلى النجاح ويساعدك على تجاوز بعض الإشكالات التي قد تواجهها. إن وصلت إلى هذه المرحلة، فأنت بحاجة إلى بعض النصائح، وهذا ما سوف نقدمه في المقال القادم بإذن الله.

Share on facebook
شارك على الفيس بوك
Share on whatsapp
شارك على الواتس أب
Share on twitter
غرد في تويتر
Share on linkedin
شارك في لينكدإن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

نبقى على تواصل

لتطلع على أحدث مقالاتنا